هذه القصة
تحكي عن العند والكبرياء
والتشيع لقرابة الدم والعرق وإن اختلفت المفاهيم والقيم
وهي قصة
مسيلمة الكذاب
هو مسلمة بن حبيب الملقّب بالكذاب رجل من بني حنيفة ، يقال إن اسمه "مسلمة" وأن المؤرخين المسلمين يذكرونه باسم مسيلمة استحقاراً له
كان قد تسمى بالرحمان فكان يقال له "رحمان اليمامة" ،
وكان يعمل كثيراً من أعمال الدجل ، وادعى النبوة في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشهد له أحد أتباعه أنه سمع الرسول يقول : "أنه أشرك معه مسيلمة في الأمر" ،
وتابعه كثير من أهل اليمامة ، وخاصة من بني حنيفة ، وكان يدعي الكرامات ، فأظهر الله كذبه ولصق به لقب الكذاب ، وأراد إظهار كرامات تشبه معجزات النبي "صلى الله عليه وسلم" ،
فقد ذكر ابن كثير في البداية أنه بصق في بئر فغاض ماؤها ، وفي أخرى فصار ماؤها أجاجاً ،
































